الاعتكاف

أَلَا تحتاج إلى خلوة؟

العشر الأواخر من رمضان. بابٌ يُفتح حين تخفض صوت الدنيا وتعود إلى نفسك.

انزل

يبقى بعيدًا عن الذنوب، ويُكتب له من الأجر مثل ما لِمَن يعمل الخيرات كلَّها.

النبي ﷺ — ابن ماجه، الصيام ٦٧

العشر الأواخر

البابُ يُفتح مرةً واحدة في العام.

التواريخ وفق تقويم أم القرى. يُدخل الاعتكاف قبل غروب اليوم العشرين من رمضان؛ وقد تختلف الرؤية المحلية بيوم.

التعريف

أن تلزم المسجد، وتترك الدنيا خارجه حينًا.

الاعتكاف في الاصطلاح: «لزوم المسجد بنيّة التقرب إلى الله تعالى، على وجهٍ مخصوص».

غايته أن يُقلّل المرء صلته بالدنيا إلى أدنى حدّ فيخلو بنفسه، ويتفكّر في غاية خلقه وما حُمِّل من أمانة، ويحيي ليلة القدر، ويتقرّب إلى الله بالعبادة والدعاء.

كان النبي ﷺ بعد الهجرة إلى المدينة يعتكف العشر الأواخر من كل رمضان، إلا عامًا واحدًا. وكان أزواجه رضي الله عنهنّ يعتكفن معه في الغالب.

اقرأ بالتفصيل

لماذا

فرصة نادرة في زحمة الحياة الحديثة.

٠١

السكينة

أن تجمع قلبًا متفرّقًا، وتخرج حينًا من فضول الكلام والضجيج والتصفّح الذي لا ينتهي — وهو من أنجع ما يصون النفس عن المعصية.

٠٢

المحاسبة

أن تحاسب نفسك على عامك الماضي وتخطط لما هو آتٍ بوعي، وتتفكّر في غايتك وفيما اؤتُمنت عليه.

٠٣

ليلة القدر

أوثق طريق لإحياء الليلة التي هي خير من ألف شهر، وهي تُلتمس في العشر الأواخر من رمضان.